وفي البخاري: لم يحسنوا أن يقولوا ذلك، فقالوا: صبأنا (1).
فقال لهم: استأسروا. فلما كان السحر نادى مناديه: من كان معه أسير فليقتله. فقتلت بنو سليم من كان بأيديهم، وأبى ذلك المهاجرون والأنصار، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد» (2).
وبعث عليا فودى لهم قتلاهم (3).