غزوة حنينثم خرج لستّ ليال خلون من شوال، ويقال: لليلتين بقيتا من رمضان (1)، إلى حنين، واد، ويقال: ماء، بينه وبين مكة ثلاث ليال، قرب الطائف، سمي بحنين بن قانية بن مهلاييل (2).
واستعمل عتّاب بن أسيد (3).
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، مشت أشراف هوازن وثقيف بعضها إلى بعض، وحشدوا، وكان رئيسهم مالك بن عوف النصري، وله ثلاثون سنة، فوصلها عليه الصلاة والسلام مساء ليلة الثلاثاء، لعشر خلون من شوال، ورأى أبو بكر رضي الله عنه-وقيل غيره-كثرة العساكر،