واستشهد من المسلمين أربعة، وقتل من المشركين أكثر من سبعين قتيلا، وأفضى المسلمون في القتل إلى الذرية، فنهاهم عن ذلك (1).
ونادى مناديه: «من قتل قتيلا فله سلبه» (2).
سرية أوطاسبعث عبيدا أبا عامر الأشعري حين فرغ من حنين إلى أوطاس (3)، لطلب دريد بن الصّمّة وأصحابه، فهزمهم وقتلهم، وقتل أبو عامر بعد قتله جماعة منهم (4).
وكان في السبي الشيماء، أخته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة (5).