وكانت في ربيع الآخر (1).
وقال الحاكم: في صفر (2).
ومعه عبد الله بن حذافة في ثلثمائة، فأمّر علقمة عبد الله على بعض الجيش (3)، فأجج نارا (4)، وأرادهم على الوثوب فيها (5)، فلما همّ بذلك بعضهم، قال: اجلسوا، إنما كنت أمزح (6).
فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أمركم بمعصية فلا تطيعوه» (7).