وقيل: أرض غطفان، وقيل: أرض فزارة، ولعذرة فيها شركة (1).
قدوم وفد بني أسد: ثم قدم وفد بني أسد، فقالوا: جئنا قبل أن ترسل إلينا رسولا. فنزلت: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا} (2) الحجرات:17.= 6/ 336: (الجباب) بباءين: وفي (2): الجناب: بنون، وهو المثبت في الطبقات 2/ 164، والتلقيح/76/. (1) ذكر ابن سعد 2/ 164 هذه السرية بأخصر مما هنا، ونقلوها عنه. (2) انظر في سبب نزولها: الدر المنثور 7/ 585. وحدد ابن سعد قدوم الوفد في أول سنة تسع. (الطبقات 1/ 292).