قال السهيلي: فكانت لا ترمد إذا رمدت الأخرى (1).
وعند الدارقطني: حدقتاه. واستغربه (2).
وفي الصحيح: تفل في عين علي يوم خيبر-وكان أرمد-فبرأ من ساعته (3).
زاد البيهقي: فما رمدت ولا صدّعت بعد (4).
وأتاه وهو شاك، فدعا له، فما اشتكى وجعه ذلك. صححه الحاكم (5).
وفي البخاري: أصيبت رجل عبد الله بن عتيك فبرئت بمسحته صلى الله عليه وسلم من حينها (6).