وهزم الأفضل أمير الجيوش بعسقلان (1). وخطب لبركياروق، بالجزيرة (2). ومات محمد بن ملك شاه (3). وخسف بسميساط ومرعش (4).
[المسترشد بالله]: وبويع ابنه المسترشد أبو منصور الفضل، كان جوادا شجاعا شاعرا منصورا (5). ولما قطع مسعود (6) بهمذان ذكره على المنابر، سار إليه، فانكسر= والبداية والنهاية حوادث السنين المتقدمة. (1) كان المصريون قد سمعوا ما حل ببيت المقدس، فبعثوا الجيوش بقيادة الأفضل هذا، فباغتهم الفرنج قرب عسقلان فهزموهم شر هزيمة، وحصروا عسقلان فصالحهم أهلها على قطيعة. (2) وما جاورها، وبالحرمين الشريفين، وبركياروق هو ابن ملك شاه السلجوقي، أخو سنجر المتقدم، ومحمد الآتي. (3) آخر خلافة المستظهر سنة 511 هـ، عن ثمان وثلاثين سنة. انظر المنتظم 17/ 159، والكامل 9/ 167. (4) ذكروا ذلك من جملة حوادث سنة 508 هـ، وقالوا: حدثت زلزلة هائلة وخسف بأرض الجزيرة والشام، أصاب الرها وحران وسميساط وبالس، وأنه هلك خلق كثير. انظر المنتظم والكامل والبداية حوادث هذه السنة. (5) كما قالوا: كان فصيحا بليغا حسن الخط. الكامل 9/ 283. وقال في البداية 12/ 224: كثير العبادة، محببا، وهو آخر خليفة رئي خطيبا. (6) هو السلطان مسعود بن السلطان محمد بن السلطان ملكشاه السلجوقي. وفي الدول المنقطعة: أن الخليفة هو الذي قطع ذكر مسعود. ولا تعارض لأن كلا-