أولاده صلى الله عليه وسلم القاسم: ولد له قبل النبوة القاسم، مات وله سنتان، وهو أول من مات من ولده (1). وقال مجاهد: عاش سبعة أيام (2). وخطّأ ذلك الغلابيّ وقال: الصواب أنه عاش سبعة عشر شهرا (3). وفي مسند الفريابي ما يدل على أنه توفي في الإسلام (4).(1) طبقات ابن سعد 1/ 133، والبلاذري 1/ 396، والوفا 677 - 678. وفيها أنه كان بكر ولده، وبه كان يكنى. (2) عن مجاهد: أورده ابن قتيبة في المعارف/141، وابن عساكر في تاريخ دمشق (السيرة) 1/ 109 وأضاف: وقال الزهري: وهو ابن سنتين، وقال قتادة: عاش حتى مشى. وقول الزهري: أخرجه ابن سعد 1/ 133 عن جبير بن مطعم رضي الله عنه. وقول قتادة: أورده الحافظ في الإصابة 5/ 515 عن الزبير بن بكار. (3) عن ابن المفضل (الغلابي): أورده الحافظ ابن عساكر 1/ 109، والحافظ ابن حجر في الإصابة 5/ 515، وحرّف فيها اسم (الغلابي). (4) عن الفريابي في مسنده: ذكره السهيلي في الروض 1/ 214 - 215، وهو مخرج في سنن ابن ماجه، كتاب الجنائز (1512). وقال الحافظ في الإصابة عند ترجمة القاسم بعد أن عزاه إلى ابن ماجه والطيالسي والحربي: وهذا ظاهر جدا في أنه مات في الإسلام، ولكن في السند ضعف.