Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
يترك الصلاة يوما أو يومين أو أكثر
ـفي بعض الأحيان يغويني الشيطان بفعل ما يسمى بالاستمناء مما يؤدي بي إلى ترك الصلوات الخمس يوما أو يومين أو أكثر أو أقل حسب الظروف. فماذا يجب علي؟ رد ما علي من فروض؟ أم يمكنني القيام بالنوافل للتكفير عن ذلك؟ـ
عليك المسارعة لترك تلك العادة القبيحة؛ التي تخل بالكرامة؛ والمروءة؛ وقد سبق في جواب السؤال (٣٢٩) بيان أدلة تحريمها.
كما يلزمك التوبة من ترك الصلوات , فإن تركها كبيرة من كبائر الذنوب عظيمة. بل يرى كثير من أهل العلم أن ذلك كفر.
وتتضمن التوبة: الإقلاع عن المعصية , والندم على ما فعل، والعزم على أن لا تعود إلى ذلك الفعل المحرم.
وأكثر من صلاة النوافل , لتعويض ما فاتك من الصلوات، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ الصَّلاةُ قَالَ يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ) رواه أبو داود (٨٦٤) .
نسأل الله لنا ولك وللمسلمين العفو, والعافية, والثبات في الأمر.