Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
• وجه الدلالة: هذا الحديث وما جاء في معناه، يدل دلالة صريحة على أن المحيي يملك الأرض بالإحياء، فإذا ملكها لم يكن لأحد أن يعتدي عليها لا الإمام ولا غيره.
الثاني: أن أموال الناس معصومة، وحقوقهم محفوظة، لا يجوز الاعتداء عليها بغير حق، ولا يحل منها شيء إلا ما طابت به أنفسهم، وهذا الحكم يستوي فيه الحكام وغيرهم.
النتيجة: صحة الإجماع في المسألة؛ وذلك لعدم المخالف فيها.
١١ منع تحجير الأرض بغير إقطاع الإمام
• المراد بالمسألة: التحجير في اللغة مشتق من الحجر وهو: المنع (٢). وسمي التحجير بذلك؛ لأنه إذا عَلَّم في موضع الموات علامة، فكأنه منع من إحياء ذلك فسمي فِعْله تحجيرا (٣).
وفي الاصطلاح هو: ضرب حدود حول ما يريد إحياءه (٤).
وقيل: معناه أعم من ذلك وهو: الشروع في إحياء الأرض الموات، مثل: أن يدير حول الأرض ترابا أو أحجارا، أو يحيطها بجدار صغير، أو يحفر بئرا لم يصل إلى مائها، أو يسقي شجرا مباحا، ويصلحه ولم يركبه (٥).
والمقصود هنا: أنه إذا حجَّر شخص أرضا، والإمام لم يقطعه إياها، وهو لا يريد إحياءها، فإن تصرفه هذا لا يجوز باتفاق العلماء.
• ابن حزم (٤٥٦ هـ) يقول: واتفقوا أنه لا يجوز لأحد أن يتحجر أرضا بغير
(١) سبق تخريجه.
(٢) "القاموس المحيط" (ص ٤٧٥).
(٣) "رد المحتار" (٦/ ٤٣٣)، وينظر: "تحرير ألفاظ التنبيه" (ص ٢٣٢).
(٤) "شرح حدود ابن عرفة" (ص ٤٠٩).
(٥) "الإنصاف" (٦/ ٣٧٤).