Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أن تلك هى بداية الفتنة التى ستطيح ليس بالدولة العامرية
وحدها بل وبالخلافة بكل ما تمثله وفى اليوم التالى قام
الثائرون بهدم مدينة الزاهرة وقصورها، وأحست الحامية المنوط
بها الدفاع عنها أن المقاومة غير مجدية ففتحوا أبواب المدينة
شريطة أن يؤمنهم المهدى، وتم نهب القصور والاستيلاء على كل
ما كان فيها من متاع وجواهر، ولم يكتف المهدى بذلك وإنما قام
بهدم كل مبانى مدينة الزاهرة وأسوارها بعد أن استولى على
كل ما فيها من خزائن وأموال وتحف حرصًا منه على إزالة كل
آثار بنى عامر، وأصبحت المدينة أطلالا، وتحولت إلى أثر بعد
عين. وقد حاول «عبدالرحمن» وهو فى «طليطلة» بعد أن بلغته
أخبار الثورة أن يتنازل عن ولاية العهد مكتفيًا بالحجابة، فلم
يلتفت إليه أحد ثم سار إلى قرطبة، ولما اقترب منها تركه جند
البربر وفروا فى جنح الظلام، ثم تمكن الخليفة الجديد من