Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
٢ - المستظهر بالله (أبو العباس أحمد بن المقتدى بأمر اللهـ) ٤٨٧ -
٣ - المسترشد بالله (أبو منصور الفضل بن المستظهر) ٥١٢ - ٥٢٩هـ =
٤ - الراشد بالله (أبوجعفر المنصور بن المسترشد) ٥٢٩ - ٥٣٠هـ =
٥ - المقتفى لأمر الله (أبوعبدالله بن محمد بن المستظهر باللهـ) ٥٣٢ -
٦ - المستنجد بالله (أبوالمظفر يوسف بن المقتفى) ٥٥٥ - ٥٦٦هـ =
٧ - المستضىء بأمر الله (أبو محمد الحسن بن المستنجد باللهـ) ٥٦٦ -
٨ - الناصر لدين الله (أبو العباس أحمد بن المستضىء بأمر اللهـ) ٥٧٥
وقد شهدت خلافة «الناصر لدين الله» زوال ملك «السلاجقة» فى سنة
(٥٩٠هـ = ١١٩٤م) وبداية استقلال الخلفاء العباسيين بالسلطة فى
بلغت «الدولة السلجوقية» ذروة مجدها وعظمتها على يد «ملكشاه»
الذى استمر فى السلطنة عشرين عامًا تقريبًا؛ حيث استطاع أن
يستثمر ما حققه «طغرل بك» و «ألب أرسلان» على أحسن وجه،
فحقق إنجازات عظيمة بمعاونة وزيره «نظام الملك».
وقد تزامنت سلطنة «ملكشاه» -فى معظمها- مع خلافة «المقتدى بأمر
الله»، الذى تولى منصبه بعد ابتداء حكم «ملكشاه» بعامين، وتُوفِّى
وقد اتسعت حدود «الدولة السلجوقية» فى عهد «ملكشاه» اتساعًا
غير مسبوق، من حدود الصين إلى آخر «الشام»، ومن أقاصى بلاد
الإسلام فى الشمال إلى آخر بلاد «اليمن»، وحمل إليه ملوك الروم
وترجع عظمة «الدولة السلجوقية» فى عهد «ملكشاه» إلى اتساع
حدودها وازدهار الحركة الثقافية فيها بصورة جديرة بالإعجاب.
وكان لنظام الملك أثر متميز وجهد خلاق فى ذلك، على المستوى
فاهتم بإنشاء العديد من المدارس التى نسبت إليه فى أنحاء الدولة،