Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ولاشك أن القوانين والإصلاحات الجديدة التى وضعها غازان أدت إلى
تحسن الأوضاع الإدارية والاقتصادية والاجتماعية فى إيران والعراق،
وصاغتها صياغة جديدة، نالت قبول الناس جميعًا، وظل هذا التحسن
مستمرًا إلى نهاية عهد السلطان أبى سعيد بهادر، آخر سلاطين
الإيلخانيين العظام (٧٣٦هـ)، فعادت الشئون الإدارية والاقتصادية
والاجتماعية إلى الاضطراب من جديد.
وأيا ما كان الأمر، فقد نهجت الدولة الإيلخانية فى إيران والعراق
نهج الإمبراطورية المغولية الكبرى التى اتخذت من قراقورم عاصمة
لها، فحذت فى تشكيلاتها الإدارية والسياسية حذوها وسارت على
لقد كان الأمراء الملكيون (شاهزادهـ) والقادة العسكريون (نوين)
والأمراء المغول تابعين تبعية مباشرة للإيلخان، أو السلطان فيما
بعد، وكان الإيلخان يخصص لهم أراضى واسعة ومدنًا بأكملها
كإقطاع لهم، ويتولون جمع خراج هذه الإقطاعات ويخصون به
كان الجهاز الحاكم فى الدولة الإيلخانية ينقسم إلى أربعة أقسام
تتفاوت فيما بينها بتفاوت الجنسية، واللغة، والدين، والمستوى
٢ - الموظفون المدنيون، وكان معظمهم من الفرس.
٣ - رجال الدين المسلمون، ولقد كان رجال الدين من المسلمين
والمسيحيين فى بلاد القوقاز وآسيا الصغرى خاصة فى مرتبة
٤ - الأعيان المحليون فى أقاليم فارس والعراق.
وكان اهتمام الدولة منصبا أساسًا على جمع أكبر قدر من الأموال
ويرأس الإدارة المدنية فى الدولة «صاحب الديوان» أو رئيس الوزراء.
ويعهد إليه الإشراف على شئون الخزانة، والدخل والخرج، والشئون
المكتبية والإدارية وتعيين الموظفين وعزلهم. وبالإضافة إلى الديوان
العالى للإدارة المركزية، كانت هناك دواوين أخرى مثل «ديوان
إينجو» الذى كان يتولى إدارة الأملاك المنقولة - وغير المنقولة -
للإيلخان نفسه، ولأقاربه من الدرجة الأولى، وهذا الديوان يشبه إلى