Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وقال القواريرى: لقيته، وكان من عباد الله الصالحين، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن الربيع بن عميلة، عن ابن مسعود: سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر..الحديث.
أبو الأشعث العجلي، حدثنا حكيم بن خذام، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: عرف علي رضي الله عنه درعا له مع يهودى، فقال: درعى سقطت منى يوم كذا.
فقال اليهودي: درعى وفي يدى، بينى وبينك قاضى المسلمين.
فلما رآه شريح قام له عن مجلسه وجلس على.
ثم قال: لو كان خصمى مسلما جلست معه، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تساووهم في المجالس، ولا تعودوا مرضاهم، واضطروهم إلى أضيق الطريق، فإن سبوكم فاضربوهم، فإن ضربوكم فاقتلوهم، ثم قال: درعى.
قال: صدقت يا أمير المؤمنين، ولكن بينة، فدعا قنبرا والحسن فشهدا له، فقال: أما مولاك فنعم.
فقال: أنشدك الله، أسمعت عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
قال: فلا تجيز شهادة الحسن، والله إلى بانقيا (٢) فلتقضين بين أهلها أربعين يوما، ثم سلم الدرع إلى اليهودي.
فقال اليهودي: أمير المؤمنين مشى معي إلى قاضيه، فقضى عليه، فرضى به، صدقت، إنها لدرعك التقطتها، وأسلم، فقال على: الدرع لك.
وهذا الفرس لك، وفرض له، وقتل بصفين.
عن شريح القاضي، وأبي عمر زاذان.
(١) ل: حزام والمثبت في س، خ.
(٢) ل: والله لتأتين إلى بالقضاء.
والمثبت في س، ح.
(*)