وقال الله عز وجل: (هؤلاء ضيفي فلا تفضحون) وقال تعالى في موضع آخر: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) ويجوز أن تؤنث وتثنى، وتجمع، فتقول: ضيفةٌ، وضيفانِ، وأضيافٌ.
قال الشاعر في التوحيد في موضع الجمع:
فمن للضيف إذ جاءوا طروقاً ... وغلقتِ البيوت فلا هشاما
وقال الآخر في التأنيث:
لقد ولدته أمه وهي ضيقةٌ ... فجاءت بنز للنزالة أرشما