Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وقال -رحمه الله-: "فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها" (٢).
حكى بعض العلماء الإجماع على جوازه (٣).
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن -رحمه الله-: "وقد اختلف العلماء في التداوي: هل هو مباح، وتركه أفضل، أو مستحب أو واجب؟.
فالمشهور عن أحمد الأول؛ لهذا الحديث (٤) وما في معناه.
والمشهور عند الشافعية الثاني، حتى ذكر النووي -في شرح مسلم- أنه مذهبهم، ومذهب جمهور السلف وعامة الخلف (٥).
واختاره الوزير أبو المظفر قال: ومذهب أبي حنيفة: أنه مؤكد حتى يُداني به الوجوب، قال: ومذهب مالك أنه يستوي فعله وتركه، فإنه قال: لا بأس بالتداوي، ولا بأس بتركه (٦).
وقال شيخ الإسلام: "ليس بواجب عند جماهير الأئمة، وإنما أوجبه طائفةٌ قليلة من أصحاب الشافعي وأحمد" (٧) " (١).
(١) زاد المعاد ٤/ ١٧.
(٢) زاد المعاد ص ٤/ ١٤.
(٣) الطب النبوي للحافظ أبي عبد الله محمد الذهبي ص ٢٢٠.
(٤) يقصد حديث السبعين ألفًا.
(٥) المنهاج للنووي ١٤/ ١٩١.
(٦) ينظر: التمهيد لابن عبد البر ٢٤/ ٦٥.
(٧) مجموع الفتاوى ٢٤/ ٢٦٩. وانظر ٢١/ ٥٦٣ - ٥٦٤.