حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " خُذْ سَيْفَكَ وَسِلاحَكَ " , فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَسِلَاحِي ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ يَتَوَضَّأُ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَمْرُو ، إِنِّي أريدُ أَنْ أَبْعَثْكَ عَلَى جَيْشٍ ، يُغْنِمُكَ اللَّهُ وَيُسْلِمُكَ ، وَأَزْغَبُ لَكَ فِي الْمَالِ ، زَغْبَةً صَالِحَةً " ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَسْلَمْتُ لِمَالٍ ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ ، وَلأَنْ أَكُونَ مَعَكَ ، فَقَالَ : " يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ " .