وَبِهِ : حَدَّثَنَا وَبِهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ : سَأَلَ مَكْحُولا عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ صَلاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةً مِنَّا ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، مِثْلَ نِصْفِ صَلاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى ، فَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ " ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَكْحُولٍ إِلا ابْنُ ثَوْبَانَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ .