وَلَا يُصَلَّى عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِحَالٍ.
(ولا يُصَلَّى على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وغيره من الأنبياء صلى الله عليهم وسلم -إلا عيسى -صلى الله عليه وسلم-
(١)
-
(بحال)
؛ لما صحّ من النهي عن اتخاذ قبور الأنبياء مساجد، نعم لصحابي حضر بعد دفنه -صلى الله عليه وسلم- الصلاة على قبره
(٢)
؛ لأنه من أهلها.
(١). خلافا لهم.
(٢). خلافا للنهاية.