وَمَنْ أَصْبَحَ مُعَيِّدًا فَسَارَتْ سَفِينَتُهُ إلَى بَلْدَةٍ بَعِيدَةٍ أَهْلُهَا صِيَامٌ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يُمْسِكُ بَقِيَّةَ الْيَوْمِ
عيد معهم يوم الثلاثين فإنه لا قضاء; لأنه يكون تسعة وعشرين
(ومن أصبح معيدا فسارت سفينته إلى بلدة بعيدة)
تخالفها في المطلع
(أهلها صيام فالأصح أنه يمسك بقية اليوم)
؛ لما تقرر أنه صار مثلهم.