كتبها (1) للمكيين لمن أراد (2) أن يضبط المصحف على قراءتهم بياء وقصي لقراءتهم ذلك بفتح الياء (3) ولسائر المصاحف والأئمة بياء عقصي، مردودة النون إلى خلف من غير صورة لها (4).(1) في ب، ق، هـ: «كتابها». (2) في هـ: «أحب». (3) وهي قراءة ابن كثير المكي وحده، ولسائر الأئمة بالإسكان. انظر: النشر 2/ 237 إتحاف 1/ 423. (4) اختلف كتاب المصاحف في الوقص، والعقص، في الياء المتطرفة. فقال التجيبي: «إن قلبت أو فتحت أو فتح ما قبلها فوقص، وإن انكسرت أو انكسر ما قبلها، فعقص». وعن وأهل العراق: «الوقص في المكسور ما قبله، والعقص في المنقلبة». وقال اللبيب: إن المنقلبة والمحركة مطلقا وقص، والمصورة الساكنة مطلقا عقص. وقال البلنسي تلميذ المؤلف: وكل ياء ظهرت فعقصا* ثمت مهما انقلبت فوقصا وقد نظم الإمام التنسي هذه الأقوال في بيتين فقال: الوقص في ذي فتح أو قلب كثر* في ذات كسر والسكونين نزر ذو الضم بالسوا وما صور مع* ما زيد عين فيهما العقص تطع وجرى العمل في مصاحف أهل المغرب على الوقص في المنقلبة والمتحركة وعلى العقص في الساكنة والمصورة والزائدة. وجرى العمل في مصاحف أهل المشرق على الوقص في الجميع، ولا تكون معقوصة إلا إذا ألحقت للدلالة على الصلة أو كانت محذوفة، وأريد إلحاقها فرقا بين المرسوم والملحق. انظر: الميمونة الفريدة للقيسي ورقة 54، الدرة الجلية لميمون الفخار ورقة 32، الدرة الصقلية 40، بيان الخلاف والتشهير 69، الجامع المفيد لابن القاضي 14، حلة الأعيان 99، الطراز 426، دليل الحيران 420، إرشاد الطالبين 47.