Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
باب ما يحل من الحرائر، ولا يَتَسرَّى العبد، والرجل يقتل أمته ولها زوج، وغير ذلك (١)
من «الجامع» (٢) من «كتاب النكاح» و «كتاب ابن أبي ليلى»
(٢٠٥٦) قال الشافعي: انْتَهَى اللهُ عز وجل بالحرائرِ إلى أربعٍ تَحْرِيمًا؛ لئلا يَجْمَعَ أحَدٌ غيرُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بين أكثرَ مِنْ أربعٍ.
(٢٠٥٧) والآيةُ تَدُلُّ على أنّها على الأحرارِ؛ لقوله عز وجل: {أو ما ملكت أيمانكم} النساء: ٣، ومِلكُ اليمينِ لا يكون إلا للأحرارِ الذين يَمْلِكُون المالَ، والعبدُ لا يَمْلِكُ المالَ.
(٢٠٥٨) قال: فإذا فارَقَ الأربعَ ثلاثًا ثلاثًا تَزَوَّجَ مَكانَهُنّ في عِدَدِهنَّ؛ لأن الله تبارك وتعالى أحَلَّ لمن لا امْرَأةَ له أرْبَعًا، قال بعضُ الناس:
(١) هكذا في ز، إلا أن فيه: «وألا يتسرى»، وفي ظ س أخر قوله: «والرجل يقتل أمته ولها زوج» إلى ما بعد ذكر «كتاب ابن أبي ليلى»، وقوله: «ولا يتسرى العبد»؛ أي: لا يشتري أمة ليطأها كما يفعل الحر، وأصل «يتسرى»: يتسرر، فكثرت الراءات فقُلِبت إحداها ياء؛ كما قالوا: «تظنيت» من الظن، والأصل: «تظننت»، و «السُّرِّيَّة»: فُعْلِيَّهٌ مِنْ السر، وهو الجماع، قال الله عز وجل: (ولكن لا تواعدوهن سرا) البقرة: ٢٣٥، وقيل للجماع: سر؛ لأنه في السر يكون، وغيروا الحرف لما نسبوا، فقالوا: «سُرِّيَّةٌ» ولم يقولوا: «سِرِّيَّةٌ»؛ لأنهم خصوا الأمة بهذا الاسم فوَلَّدوا لها لفظًا، فرقوا به بين المرأة التي تُنكَح وبين الأمة التي تُتخَذ للجماع؛ كما قالوا للرجل الذي أتى عليه الدهر: «دُهْرِيٌّ» ليفرقوا بين الشيخ والمعطِّل، وكان أبو الهيثم يقول: «السُّرُّ: السرور، فقالوا لها: سُرِّيَّة؛ لأنها سرور مالكها»، قال الأزهري في «الزاهر» (ص: ٤١١): «وهذا أحسن القولين، والقول الأول أكثر». وانظر «الرد على الانتقاد» للبيهقي (ص: ٧٣).
(٢) قوله: «من الجامع» سقط من ظ.