حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ : سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ سورة محمد آية 15 أَوْ يَاسِنٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُلُّ الْقُرْآنِ قَدْ قَرَأَتَ غَيْرَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَهُ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، إِنِّي لأَعْرِفُ السُّوَرَ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ ، قَالَ : فَأَمَرْنَا عَلْقَمَةَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرِنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ " .