حَدَّثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ الزُّرَقِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، يَقُولُ : كُنَّا أَكْثَرَ الأَنْصَارِ حَقْلا , وَكُنَّا نَقُولُ لِلَّذِي نُخَابِرُهُ : لَكَ هَذِهِ الْقِطْعَةُ وَلَنَا هَذِهِ الْقِطْعَةُ يَزْرَعُهَا لَنَا ، فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ هَذِهِ ، " فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَّا بِوَرِقٍ فَلَمْ يَنْهَنَا " , فَقِيلَ لِسُفْيَانَ : فَإِنَّ مَالِكًا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ حَنْظَلَةَ ؟ فَقَالَ : وَمَا كَانَ يَرْجُو بِهِ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَ يَحْيَى , وَيَحْيَى أَحْفَظُهُمَا لَكِنَّا حَفِظْنَاهُ مِنْ يَحْيَى .