Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
الطلب والإرادة من الآمر في الأمر والنهي ٣٦٩
الخلاف بين أهل السنة والمعتزلة في إرادة الله الأمر ووقوعه ٣٦٩
معاني الإرادة في الشريعة: الخلقية القدرية الكونية والأمرية ٣٧٠
ذكر آيات وأحاديث على الإرادتين ٣٧٢
عدم التمييز بينهما سبب للوهم ٣٧٣
ذكر اصطلاح المصنف بكلمة "قصد الشارع" والقصد ٣٧٣
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: ٣٧٤
الْأَمْرُ بِالْمُطْلَقَاتِ يَسْتَلْزِمُ قَصْدَ الشَّارِعِ إِلَى إِيقَاعِهَا كَمَا أَنَّ النَّهْيَ
يَسْتَلْزِمُ قَصْدَهُ لترك إيقاعها ٣٧٤
ثلاثة أوجه للاستدلال على هذه المقولة ٣٧٤
مناقشة للمصنف في بعض الإجابات ٣٧٧
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: ٣٧٩
الْأَمْرُ بِالْمُطْلَقِ لَا يَسْتَلْزِمُ الْأَمْرَ بالمقيد ٣٧٩
الوجه الأول: لولا ذلك لانتفى أن يكون أمرًا بالمطلق ٣٧٩
الثاني: ثبوت الأعم لا يستلزم ثبوت الأخص ٣٧٩
الثالث: أن التقييد تعيين ولكان تكليفا بما لا يطاق ٣٨٠
المسألة الرابعة: الأمر بالمخير يَسْتَلْزِمُ قَصْدَ الشَّارِعِ إِلَى أَفْرَادِهِ
الْمُطْلَقَةِ الْمُخَيَّرِ فيها ٣٨٥
الأول: مَا كَانَ شَاهِدُ الطَّبْعِ خَادِمًا لَهُ وَمُعِينًا على مقتضاه ٣٨٥