Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
للمكلف ترك القصد إلى المسبب وله القصد أيضا ٣١٣
الشارع ينهى ويأمر لأجل المصالح ٣١٣
ليس فِي الشَّرْعِ دَلِيلٌ نَاصٌّ عَلَى طَلَبِ الْقَصْدِ إلى المسبب ٣١٥
المراد بالتكليف: مطابقة قصد المكلف قصد الشارع ٣١٦
قصد المسببات في العاديات لازم لظهور المصالح بخلاف العباديات ٣١٩
مراتب الالتفات إلى المسببات: ٣٢١
الأولى: أنه فاعل للمسبب وهو شرك ٣٢١
الثانية: الدخول على أن المسبب يكون عادة وهو موضع الكلام ٣٢٢
الثالثة: الدخول على أن المسبب من الله ٣٢٢
فصل: مراتب ترك الالتفات إلى المسبب: ٣٢٣
إحداها: الدخول مِنْ حَيْثُ هُوَ ابْتِلَاءٌ لِلْعِبَادِ وَامْتِحَانٌ لَهُمْ ٣٢٣
ما وضع لابتلاء العقول وهو العالم كله ٣٢٤
مَا وُضِعَ لِابْتِلَاءِ النُّفُوسِ وَهُوَ الْعَالَمُ كُلُّهُ أيضا ٣٢٤