وَجَدْنَاهُ لبحرا ".
وَالْمَاء الْبَحْر : الْملح. وَيُقَال أبحر إِذا ملح، قَالَ نصيب: -
(وَقد عَاد مَاء الأَرْض بحرا فزادني
... إِلَى مرضِي أَن أبحر المشرب العذب)
والباحر الرجل الأحمق. وَقَالَ الْأمَوِي: البحرة: الْبَلدة.
يُقَال هَذِه بحرتنا، أَي: بَلْدَتنَا.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْبَحْر فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْبَحْر الْمَعْرُوف فِي الأَرْض ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: {حَتَّى أبلغ مجمع الْبَحْرين} ، وَفِي الدُّخان: (واترك