فَارس: الْعَهْد: الْأمان الموثق. وَيُقَال: عهِدت إِلَيْهِ: إِذا أوصيته، المعهد: الْمنزل ، إِذا كَانَ مثابة. والعهد: الَّذِي يعاهدك والعهدة: وَثِيقَة الْمُتَبَايعين، وَفِي الْأَمر عُهْدَة: لم يحكم بعد. والتعهد: الاحتفاظ بالشَّيْء وتجديد الْعَهْد بِهِ.
وَيَقُولُونَ: تعهدت ضيعتي وَلَا يَقُولُونَ تعاهدت. لِأَن التعاهد لَا يكون إِلَّا من اثْنَيْنِ، والعهد من الْمَطَر. (92 / أ) ولي قد مضى قبله وَسمي لِأَنَّهُ أول مَا عهد الأَرْض .
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْعَهْد فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْوَصِيَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {الَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} ، وَفِي يس: {ألم أَعهد إِلَيْكُم يَا بني آدم} .
وَالثَّانِي: الْأمان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: {فَأتمُّوا إِلَيْهِم عَهدهم إِلَى مدتهم} .