وقال امرؤ القيس:
وتعطو برخص غير شثن كأنه
... أساريع ظبي أو مساويك إسحل1
ومن هذا قيل لما يستصحب فيه الماء في الأسفار2 إداوة، إنما هي فعالة من الأداة، لأنها تعين بما تتضمنه من الماء على السفر، وتقوى عليه، فهذا أحد وجهي آديته، وهو الأظهر الأعرف.
وفيه وجه آخر غامض، وهو أن أبا علي3 أخبرني أن يعقوب حكى عنهم أنهم يقولون: قطع الله أديه، يريد يده4، قال: قال أبو علي: فالهمزة في أديه ليست بدلا من الياء، إنما هي لغة في الكلمة، بمنزلة يسروع وأسروع، ويلملم وألملم.
ونحو قول طرفة:
أرق العين خيال لم يقر
... طاف والركب بصحراء أسر5
ويروى: يسر.