وكذلك قولهم: علث الطعام وغلثه1، والنشوع والنشوغ: لغات كلها، لاستوائها في الاطراد والاستعمال.
وأما بيت زهير، وهو قوله:
حتى إذا ما هوت كف الغلام لها
... طارت وفي كفه من ريشها بتك2
فيروى: الغلام بالغين معجمة، والعلام، بالعين غير معجمة.
فأما الغلام فمعروف، وأما العلام، بالعين غير معجمة، فأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن3، عن أبي الحسين أحمد بن سليمان المعبدي4، عن ابن أخت.