الطبقة الحادية والثلاثون
العماد
هُوَ الشَّمْسُ أَفلاَكُهُ فِي البِلاَدِ ... وَمَطْلَعُهُ سَرْجُهُ والسرير
إذا ما سطا أو حبا واحتبى ... فَمَا اللَّيْثُ؟ منْ حَاتِمٌ؟ مَا ثَبِيْر؟
وَارْتَحَلَ فِي مَوْكِبٍ فَقَالَ فِي القَاضِي الفَاضِلِ:
أَمَّا الغُبَارُ فَإِنَّهُ ... مِمَّا أَثَارَتْهُ السَّنَابِكْ
فَالجَوُّ مِنْهُ مظلم ... لكن تباشير السنابك
يا دهر لي عبد الرحيم ... فلست أخشى مس نابك