Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وأصل المعصية ثلاثة أشياء: الكبر، والحسد، والحرص.
وقال: إذا أمرت النّاس بالخير فكن أنت أولى به وأحقّ، واعمل فيما تأمر، وكذا فيما تنهى.
وأسند في «الحلية» ١ قال: مرّ عصام بن يوسف بحاتم الأصم وهو يتكلم في مجلسه، فقال: يا حاتم تحسن تصلي؟ قال: نعم. قال: كيف تصلي؟ قال حاتم: أقوم بالأمر، وأمشي بالخشية، وأدخل بالنية، وأكبّر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأجلس للتشهد بالتمام، وأسلّم بالسبل والسّنّة، وأسلمها بالإخلاص لله- عزّ وجلّ- وأرجع على نفسي بالحق ٢ ، وأخاف أن لا تقبل مني، واحفظه عني إلى الموت. قال: تكلم فأنت تحسن تصلي. انتهى ما ذكره السلميّ ملخصا.
قال ابن الجوزي: ولم يكن أصم، وإنما كانت امرأة ٣ تسأله فخرج منها صوت، فخجلت، فقال: ارفعي صوتك حتّى أسمع، فزال خجلها، وغلب عليه هذا الاسم.
وفيها عبد الأعلى بن حمّاد النّرسيّ ٤ الحافظ في جمادى الآخرة.
روى عن حمّاد بن سلمة، ومالك، وخلق، وكان ممن قدم على المتوكل فوصله بمال.
١ (٨/ ٧٤- ٧٥) .
٢ في «الحلية» : «بالخوف» .
٣ في الأصل: «امرأته» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب. وانظر «تاريخ بغداد» (٨/ ٢٤٤) .
٤ زيادة من «العبر» للذهبي (١/ ٤٢٤) ، وانظر «اللباب» لابن الأثير (٣/ ٣٠٢) .