Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
أذنه الذباب وهو في الصلاة فيسيل الدم ولا يذبّه. كان ينتصب كأنه خشبة.
وقال أبو إسحاق الشيرازيّ ١ : كان من أعلم النّاس بالاختلاف، وصنّف كتبا.
وقال شيخه في الفقه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: كان محمد بن نصر عندنا إماما، فكيف بخراسان؟
وقال غيره: لم يكن للشافعية في وقته مثله. سمع يحيى بن يحيى، وشيبان بن فرّوخ، وطبقتهما، وتوفي في المحرم بسمرقند، وهو في عشر التسعين.
قال الإسنويّ في «طبقاته» : محمد بن نصر المروزيّ، أحد أئمة الإسلام، قال فيه الحاكم: هو الفقيه، العابد، العالم، إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة.
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» ٢ : كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام ٣ .
ولد ببغداد سنة اثنتين ومائتين، ونشأ بنيسابور، وتفقه بمصر على أصحاب الشافعيّ، وسكن سمرقند إلى أن توفي بها سنة أربع وتسعين ومائتين. ذكره النوويّ في «تهذيبه» ٤ ، نقل عنه الرافعيّ في مواضع منها، أنه قال: يكفي في صحة الوصية الإشهاد عليه بأن هذا خطي وما فيه وصيتي، وإن لم يعلم الشاهد ما فيه.
١ في «طبقات الفقهاء» ص (١٠٧) وقد نقل المؤلف عنه بتصرّف.
٢ (٣/ ٣١٥) .
٣ ما بين حاصرتين زيادة من «تاريخ بغداد» .
٤ (١/ ٩٢- ٩٤) وموطن النقل عنده ص (٩٤) .