Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
المعروفة ب «لامية العجم» وكان عملها ببغداد، في سنة خمس وخمسمائة، يصف حاله ويشكو زمانه، وهي التي أولها:
أصالة الرأي صانتني عن الخطل ... وحلية الفضل زانتني لدى العطل
يا قلب ما لك والهوى من بعد ما ... طاب السلوّ وأقصر العشاق
أوما بدا لك في الإفاقة والألى ١ ... نازعتهم كأس الغرام أفاقوا
مرض النّسيم فصحّ والدّاء الذي ... تشكوه ٢ لا يرجى له إفراق
وهدا خفوق البرق والقلب الذي ... تطوى عليه أضالعي خفّاق
أجمّا البكا يا مقلتيّ فإننا ... على موعد للبين لا شكّ واقع
إذا جمع العشاق موعدهم غدا ... فوا خجلتا إن لم تعنّي المدامع
٣ وذكر العماد الكاتب في كتاب «نصرة الفترة وعصرة القطرة ٤ » أن الطّغرائيّ المذكور، كان ينعت بالأستاذ، وكان وزير السلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل، وأنه لما جرى بينه وبين أخيه السلطان محمود المصافّ بالقرب من همذان، وكانت النصرة ٥ لمحمود، فأول من أخذ الأستاذ أبو إسماعيل وزير مسعود، فأخبر به وزير محمود، وهو الكمال نظام الدّين أبو طالب علي بن أحمد بن حرب السّميرمي، فقال الشهاب أسعد- وكان طغرائيا في ذلك الوقت، نيابة عن النصير الكاتب: هذا الرجل ملحد، يعني
١ في «آ» و «ط» : «والأولى» والتصحيح من «وفيات الأعيان» .
٢ تحرفت في «آ» إلى «ترجوه» .
٣ في «وفيات الأعيان» : «مدامعي» .
٤ في «وفيات الأعيان» : «الفطرة» وهو تصحيف، وانظر «كشف الظنون» (٢/ ١٩٥٦) .
٥ كذا في «آ» و «وفيات الأعيان» : «النصرة» وفي «ط» : «الظفرة» .