Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
فيها كما قال ابن الأثير ١ نزل ألف وسبعمائة من الإسماعيلية على روق ٢ كبير التركمان فجازوه ٣ ، فأسرع عسكر التركمان فأحاطوا بهم ووضعوا فيهم السيف، فلم ينج منهم إلّا تسعة أنفس، فلله الحمد.
وفيها توفي مسند الدّنيا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السّجزي ثم الهروي الماليني ٤ الصوفي الزاهد. سمع «الصحيح» ٥ و «مسندي ٦ » الدّارمي وعبد بن حميد، من جمال الإسلام الداودي في سنة خمس وستين وأربعمائة، وسمع من أبي عاصم الفضيل ٧ ، ومحمد بن أبي مسعود، وطائفة، وصحب شيخ الإسلام الأنصاري وخدمه، وعمّر إلى هذا الوقت، وقدم بغداد فازدحم الخلق عليه، وكان خيّرا متواضعا متودّدا، حسن السمت،
١ انظر «الكامل في التاريخ» (١١/ ٢٣٨) والمؤلف ينقل عن «العبر» (٤/ ١٥١) وقد تصرف الذهبي أثناء النقل.
٢ تصحفت في «العبر» بطبعتيه إلى «زوق» والروق: بيت كالفسطاط يحمل على سطاع واحد في وسطه، والجمع أروقة. انظر «لسان العرب» (روق) .
٣ سقطت من «آ» و «ط» واستدركتها من «العبر» .
٤ انظر «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ٣٠٣- ٣١١) .
٥ يعني «صحيح البخاري» انظر «الأنساب» (٧/ ٤٧) .
٦ في «آ» و «ط» : «ومسند» والتصحيح من «العبر» .
٧ تحرفت في «العبر» بطبعتيه إلى «الفضيلي» فتصحح، وانظر «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ٣٠٤) .