Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
وكان مجاب الدعوة، زحمه إنسان بين القصرين فرماه على ظهره، فدعا عليه بالتوسيط ١ ، فوسّطه الباشا آخر النهار.
وكانت وفاته غريقا في الخليج بالقرّب من الزاوية الحمراء. انتهى.
وفيها جمال الدّين محمد بن عمر بن مبارك بن عبد الله الحميري الحضرمي الشافعي، الشهير ببحرق ٢- بحاء مهملة بعد الموحدة، ثم راء مفتوحة، بعدها قاف-.
قال في «النور» : ولد بحضرموت ليلة النصف من شعبان سنة ٣ تسع وستين وثمانمائة، ونشأ بها، فحفظ القرآن ومعظم «الحاوي» و «منظومة البرماوي» في الفقه، والأصول، والنحو، وأخذ عن جماعة من فقهائها، ثم ارتحل إلى عدن، ولازم الإمام عبد الله بن أحمد بامخرمة ٤ ، وكان غالب انتفاعه به، ثم ارتحل إلى زبيد، وأخذ عن علمائها، كالإمام جمال الدّين الصّايغ، والشريف الحسين الأهدل، وألبسه خرقة التصوف، وعادت عليه بركته، وحجّ فسمع من السّخاوي ٥ ، وسلك السلوك في التصوف، وحكى عنه أنه قال: دخلت الأربعينية بزبيد فما أتممتها إلا وأنا أسمع أعضائي كلها تذكر الله تعالى.
ولزم الجدّ والاجتهاد في العلم والعمل، وأقبل على نفع الناس إقراء، وإفتاء، وتصنيفا.
وكان- رحمه الله تعالى- من محاسن الدّهر، من العلماء الراسخين والأئمة المتبحرين، له اليد الطولى في جميع العلوم.
١ في «آ» : «بالتوسط» .
٢ ترجمته في «النور السافر» ص (١٤٣- ١٥٢) و «الضوء اللامع» (٨/ ٢٥٣- ٢٥٤) وعبارة «على ابنته» التي بين الحاصرتين في الترجمة مستدركة منه و «الأعلام» (٦/ ٣١٥- ٣١٦) .
٣ في «ط» : «ليلة» .
٤ في «آ» و «ط» : «مخرمة» والصواب ما أثبته.
٥ تحرفت في «ط» إلى «السخاوي» .