Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
الولوي بن الفرفور، وخطب في الأموي نيابة ثم استقلالا إلى أن مات، وكان لخطبته وقع في القلوب وتذرف منها ١ العيون، وكان يقرأ «سيرة ابن هشام» في الجامع الأموي في كل عام بعد صلاة الصبح شرقي المقصورة.
وكان من أهل ٢ العلم والصّلاح، له محفوظات في الفقه وغيره وقيام في الليل، حافظا لكتاب الله تعالى، مواظبا على تلاوته، راكبا وماشيا، وفي آخر خطبة خطبها بالأموي- وكانت في ثامن ربيع الآخر من هذه السنة وكان مريضا- سقط عن المنبر مغشيا عليه.
قال ابن طولون: ولولا أن المرقي احتضنه لسقط إلى أسفل المنبر. قال:
ولم يكمل الخطبة الثانية، فصلّى الجمعة إمام الجامع يومئذ الشيخ عبد الوهاب الحنفي.
وتوفي المترجم ليلة الثلاثاء رابع عشري جمادي الأولى ودفن بمقبرة باب الصغير تجاه الشيخ نصر المقدسي.
وفيها- تقريبا- محيي الدّين محمد الإشتيتي الرّومي ٣ الصّالح.
كان عابدا، صالحا، متورّعا، يربّي المريدين بزاويته بإشتيت في ولاية ٤ روم إيلي، رحمه الله.
وفيها المولى بدر الدّين محمود أحد الموالي الرّومية الحنفي، الشهير ببدر الدّين الأصفر ٥ .
قرأ على المولى الفناري، والمولى لطفي، وغيرهما، ثم درّس بمدرسة بالي كبرى، وترقى إلى إحدى الثمان، ثم درّس بأياصوفيا، ثم تقاعد بمائة عثماني ومات على ذلك.
١ في «ط» : «منه» .
٢ لفظة «أهل» سقطت من «ط» .
٣ ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٧١) .
٤ ما بين القوسين سقط من «آ» .
٥ ترجمته في «الشقائق النعمانية» ص (٢٣٩- ٢٤٠) و «الكواكب السائرة» (٢/ ٢٤٨- ٢٤٩) .