Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال اليافعيّ ١ رحمه الله: ورفعه للباء من أكذب لموافقة القافية، مع دخول أن الناصبة للفعل المضارع، دليل لجواز الإقواء ٢ المعروف. انتهى.
وقال أبو عمرو- رحمه الله-: أول العلم الصمت، ثم حسن السؤال، ثم حسن اللفظ، ثم نشره عند أهله.
وقال: احتمال الحاجة ٣ خير من طلبها من غير أهلها.
وقال: ما تسابّ اثنان إلّا غلب ألأمهما ٤ .
وقال: إذا تمكن الإخاء قبح الثّناء.
و قال ٥ : ما ضاق مجلس بمتحابّين، وما اتّسعت الدّنيا لمتباغضين.
وسمع أعرابيا كان مختفيا من الحجّاج يقول:
ربما تجزع النّفوس لأمر ... وله فرجة كحّل العقال ٦
فقال له أبو عمرو: وما الأمر؟ قال مات الحجّاج، قال: فلم أدر بأيّهما كنت أفرح ٧ بموت الحجّاج، أم بقوله: فرجة، يعني بفتح الفاء.
قال الأصمعيّ: هي بالفتح من الفرج، وبالضم من فرجة الحائط ونحوه.
١ «مرآة الجنان» (١/ ٣٤٥) بتصرّف.
٢ في الأصل: «الإقراء» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع، وهو الصواب، والإقواء: اختلاف إعراب القوافي. انظر «تاج العروس» (١٠/ ٣٠٧) .
٣ في «مرآة الجنان» (١/ ٣٤٦) : «فوت الحاجة» .
٤ في «مرآة الجنان» : «إلا غلب ألا فهما» وهو خطأ فتصحح فيه.
٥ زيادة من «مرآة الجنان» .
٦ لفظ البيت في «مرآة الجنان» :
ربما تجزع النفوس من الأمر ... ما له فرجة كحل العقال
٧ في «مرآة الجنان» : «لم أدر بأيّهما أنا أفرح» .