Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال الهقل بن زياد: أجاب الأوزاعيّ عن سبعين ألف مسألة.
وقال إسماعيل بن عيّاش ١ : سمعت النّاس سنة أربعين ومائة يقولون:
وقال عبد الله الخريبيّ ٢ : كان الأوزاعيّ أفضل أهل زمانه.
وقال الوليد بن مسلم: ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة من الأوزاعيّ.
وقال أبو مسهر: كان الأوزاعيّ يحيي الليل صلاة، وقرآنا، وبكاء، ومات في الحمام، أغلقت عليه زوجته باب الحمّام ونسيته فمات ٣ .
جاد الحيا بالشّام كلّ عشيّة ... قبرا تضمّن لحده الأوزاعي
قبرا تضمنّ طود كلّ ٤ شريعة ... سقيا له من عالم نفّاع
عرضت له الدّنيا فأقلع معرضا ٥ ... عنها بزهد أيّما إقلاع ٦
وجاء رجل إلى بعض المعبرين فقال: رأيت البارحة كأن ريحانة رفعت إلى السماء من ناحية المغرب حتّى توارت في السماء، فقال: إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعيّ، فوجدوه قد مات تلك الليلة.
ولما حجّ لقيه سفيان الثوري بذي طوى ٧ فأخذ بخطام بعيره ومشى وهو يقول: طرّقوا للشيخ.
١ في الأصل، والمطبوع: «إسماعيل بن عباس» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي (١/ ٢٢٧) .
٢ في الأصل: «الخرّيتي» وهو تصحيف وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب.
٣ في «تهذيب التهذيب» لابن حجر (٦/ ٢٤٠) وقال ابن حبّان: وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام، فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات.
٤ لفظة «كلّ» لم ترد في «وفيات الأعيان» .
٥ في «وفيات الأعيان» و «مرآة الجنان» : «فأعرض مقلعا» .
٦ الأبيات في «وفيات الأعيان» لابن خلّكان (٣/ ١٢٧) . و «مرآة الجنان» لليافعي (١/ ٣٥١) .
٧ ذو طوى: واد في مكة المكرمة، وهو اليوم يعرف ب بئر طوى بجرول بين القبة وريع أبي