وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. * قال: (وركعتا الظهر سواء)
Bahasa IndonesiaTranslation
. وذلك لما دل عليه حديث أبي سعيد رضي الله عنه الذي ذكرناه في قراءة الظهر. وأيضا: فإن للفجر مزية ليست لغيرها، وذلك لأن العادة فيها أنهم يكونون نياما قبلها، فيكون تطويل القراءة سببا لإدراكهم الركعتين، وليس كذلك الظهر وسائر الصلوات. وقال محمد: يطيل الركعة الأولى على الثانية في الصلوات كلها أحب إلي كالفجر. مسألة: إجزاء الصلاة بفاتحة الكتاب، وشيء قال أبو جعفر: (ومن قرأ في صلاة بدون ما ذكرنا مع فاتحة الكتاب: أجزأه). وذلك لما في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، فصاعدا".