للفرائض فحسب، ومنهم من جعلها عبارة عن النوافل (1) المخصوصة بوقت خاص فجعل منها صلاة التراويح، وصلاة العيدين، وصلاة الضحى، وهو اختيار صاحب "المهذب" (2)، والله أعلم.
قوله: "أحدهما: أن الوتر أفضل؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من حمر النَعم" (3) هذا حديث حسن الإسناد أخرجه أبو داود (4)، وابن ماجه (5)، والترمذي (6) ولفظه: (إن الله أمدكم بصلاة)، وذكر الترمذي أنه حديث غريب. قلت: الاستدلال به مندفع فإنا روينا مثله في ركعتي الفجر في "السنن الكبير" (7) من حديث أبي حفص عمر بن محمد بن بجير البخاري الحافظ (8)