وبالاحتياط" (1) في هذا الكلام أمران زادهما على ما في "البسيط" (2)، و"نهاية المطلب" (3) - وهما غير مرضيين - أحدهما: قوله "ولم ينقل في التقدير خبر (4) " مع جزمه بأن جابراً قال: مضت السنة
... إلى آخره. والثاني: قوله "فاستأنس الشافعي به، وبمذهب عمر بن عبد العزيز" وهذا لأن حديث جابر (5) وإن كان ضعيفاً عند أهل الحديث (6)، فهو - رحمه الله - وإيانا - لكونه لم يعان (7) علمهم (8) قد أثبته، حيث أورده إيراد الثابت قائلاً: "قال جابر", ولو كان عنده