قوله: "وعلى الأقوال: يصلي الداخل تحيَّة المسجد" (1) ليس في ذلك أقوال، وإنما هما (2) قولان (3)، فكأنه عبَّر بلفظ الجمع عن المثنى، وفي ذلك إلباس من غير حاجة، والله أعلم.
قوله (4): "ويؤذن المؤذنون بين يديه، ولم يكن أذان سوى ذلك إلى زمان عثمان - رضي الله عنه -
... إلى آخره" (5) رواه البخاري في "صحيحه" بمعناه (6) من حديث السائب بن يزيد (7)، لكن قوله: "ويؤذن المؤذنون بين يديه" بلفظ الجمع يوهم أنه كان يؤذن مؤذنون بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليس كذلك، فإنه لم يكن يؤذن بين يديه - صلى الله عليه وسلم - إلا مؤذن واحد وهو بلال، يؤذن