وقوله: "فيجعل جميع الليل وقتاً" (1) قد قيل: بل من نصف الليل، (2) كما في الأذان للصبح (3)، وأيضاً فغرض التبكير لا يتجاوزه ولا يزيد عليه، وهذا أشبه (4).
قوله: "بالثياب البيض" (5) فيه نظر، وغيره أطلق الزينة (6)، وصاحب المذهب الشافعي - رضي الله عنه - احتجَّ بأنّه - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس في العيد برد حِبَرة (7). وقال: "فأحبُ أن يلبس الرجل أحسن ما يجد في الأعياد، والجمعة (8)، ومحافل الناس". لكن قال