هذا الكتاب، صحيح أسنده الصديق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري في صحيحه (1).
وفيما أورده صاحب الكتاب من قوله: "فابن لبون ذكر، وليس معه شيء" (2). حَيْد عن (3) نظام (4) لفظ الكتاب (5)، من حيث إن قوله: "وليس معه شيء" ليس ها هنا فيه، وإنما هو في آخر الكتاب في فصل آخر في معنى هذا (6). والله أعلم.
وقوله: "بنت مخاض (7) أنثى" وقوله: "فابن لبون ذكر" (8).