وإسحاق، وداود، وقال جماعة: يخفيها، وهو قول أبي حنيفة والكوفيين، وأحد قولي مالك والشافعي، زاد في الأم: لو قال: آمين رب العالمين، وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان حسنًا.
وفي قوله: غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن بزيزة: أشار إلى الصغائر، وما لا يكاد ينفك عنه في الغالب من اللمم.