قَلِيلٌ مِنَ الْعَرَبِ أَبْنَاءَهُمْ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يكون أحدهم هو و «اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ «1» » ..
وَهُمْ: مُحَمَّدُ «2» بْنُ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ الْأَوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ «3» بْنُ مَسْلَمَةَ الأنصارى، ومحمد «4» بَرَاءٍ الْبَكْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ «5» بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ، وَمُحَمَّدُ «6» بْنُ حُمْرَانَ الْجُعْفِيُّ، وَمُحَمَّدُ «7» بْنُ خُزَاعِيٍّ السُّلَمِيُّ لَا سَابِعَ لَهُمْ.
وَيُقَالُ: أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ «8» .
وَالْيَمَنُ تَقُولُ: بَلْ مُحَمَّدُ بْنُ الْيَحْمَدِ «9» مِنَ الْأَزْدِ ثُمَّ حمى الله