ووضع «1» يده على رأس حنظلة بن «2» حذيم وَبَرَّكَ «3» عَلَيْهِ فَكَانَ حَنْظَلَةُ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ وَرِمَ وَجْهُهُ وَالشَّاةُ قَدْ وَرِمَ ضَرْعُهَا فَيُوضَعُ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فيذهب الورم.
و «4» نفح «5» فِي وَجْهِ زَيْنَبَ «6» بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ نَضْحَةً مِنْ مَاءٍ فَمَا يُعْرَفُ كَانَ فِي وَجْهِ امْرَأَةٍ مِنَ الْجَمَالِ مَا بِهَا.
وَمَسَحَ «7» عَلَى رَأْسِ صَبِيٍّ بِهِ عَاهَةٌ «8» فَبَرَأَ «9» وَاسْتَوَى شَعْرُهُ.
ومثله روي «10» في خبر المهلب بن قبالة «11» وَعَلَى غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الصِّبْيَانِ وَالْمَرْضَى وَالْمَجَانِينِ فبرؤوا.