Loading...

Maktabah Reza Ervani

15%

Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000



Judul Kitab : Syu'abul Iman lilBaihaqi - Detail Buku
Halaman Ke : 262
Jumlah yang dimuat : 10505
« Sebelumnya Halaman 262 dari 10505 Berikutnya » Daftar Isi
Arabic Original Text
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْجَوْزِيُّ ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، ثنا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، ثنا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ ، كَافِرٍ أَوْ مُسْلِمٍ ، إِلا أَثَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا إِثَابَةُ اللَّهِ الْكَافِرَ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ وَصَلَ رَحِمًا ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَإِثَابَتُهُ إِيَّاهُ الْمَالَ ، وَالْوَلَدَ ، وَالصِّحَّةَ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، قَالَ : قُلْنَا : وَمَا إثَابَتُهُ فِي الآخِرَةِ ؟ قَالَ : عَذَابٌ دُونَ الْعَذَابِ ، وَقَرَأَ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ سورة غافر آية 46 " ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ فَفِيهِ الْحُجَّةُ ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ لأَنَّ فِي إِسْنَادِهِ مَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَحَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ صَحِيحٌ ، وَلا مَعْنَى لإِنْكَارِ الْحَلِيمِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ الْحَدِيثَ ، وَلا أَدْرِي كَيْفَ ذَهَبَ عَنْهُ صِحَّةُ ذَلِكَ ، فَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ صَاحِبُ الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الأَئِمَّةِ فِي كُتُبِهِمُ الصِّحَاحِ ، وَإِنَّمَا يَصِحُّ لِمَنْ ذَهَبَ الْمَذْهَبَ الثَّانِيَ فِي خَيْرَاتِ الْكَافِرِ أَنْ يَقُولَ : حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ خَاصٌّ فِي التَّخْفِيفِ عَنْ عَذَابِهِ بِمَا صَنَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خُصَّ بِهِ أَبُو طَالِبٍ لأَجْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطْيِيبًا لِقَلْبِهِ ، وَثوَابًا لَهُ فِي نَفْسِهِ لا لأَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّ حَسَنَاتِ أَبِي طَالِبٍ صَارَتْ بِمَوْتِهِ ، عَلَى كُفْرِهِ هَبَاءً مَنْثُورًا ، وَمِثْلُ هَذَا حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي إِعْتَاقِ أَبِي لَهَبٍ ثُوَيْبَةَ وَإِرْضَاعِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ بِشَرِّ خَيْبَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لَقِيتَ ؟ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : لَمْ نَرَ بَعْدَكُمْ رَجَاءً غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ مِنِّي بِعَتَاقَتِي ثُوَيْبَةَ ، وَأَشَارَ إِلَى النَّقِيرَةِ الَّتِي بَيْنَ الإِبْهَامِ ، وَالَّتِي تَلِيهَا ، وَهَذَا أَيْضًا لأَنَّ الإِحْسَانَ كَانَ مَرْجِعُهُ إِلَى صَاحِبِ النُّبُوَّةِ فَلَمْ يُضَيَّعْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ يُحَاسَبُونَ فَإِنَّ أَعْمَالَهُمْ تُوزَنُ ، وَهُمْ فَرِيقَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُؤْمِنُونَ الْمُتَّقُونَ لِكَبَائِرِ الذُّنُوبِ ، فَهَؤُلاءِ تُوضَعُ حَسَنَاتُهُمْ فِي الْكِفَّةِ النَّيِّرَةِ ، وَصَغَائِرُهُمْ ، إِنْ كَانَتْ لَهُمْ ، فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَى ، فَلا يَجْعَلُ اللَّهُ لِتِلْكَ الصَّغَائِرِ وَزْنًا ، وَتُثَقَّلُ الْكِفَّةُ النَّيِّرَةُ ، وَتَرْتَفِعُ الْكِفَّةُ الأُخْرَى ارْتِفَاعَ الْفَارِغِ الْخَالِي ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيُثَابُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ حَسَنَاتِهِ وَطَاعَاتِهِ ، كَمَا تَلَوْنَا فِي الآيَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْمَوَازِينِ ، وَالآخَرُ : الْمُؤْمِنُونَ الْمُخْطِئُونَ ، وَهُمُ الَّذِينَ يُوافُونَ الْقِيَامَةَ بِالْكَبَائِرِ ، وَالْفَوَاحِشِ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، فَحَسَنَاتُهُمْ تُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ النَّيِّرَةِ ، وَآثَامُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ فِي الْكِفَّةِ الْمُظْلِمَةِ ، فَيَكُونُ يَوْمَئِذٍ لِكَبَائِرِهِمِ الَّتِي جَاءُوَا بِهَا ثِقَلٌ ، وَلِحَسَنَاتِهِمْ ثِقَلٌ ، إِلا أَنَّ الْحَسَنَاتِ تَكُونُ بِكُلِّ حَالٍ أَثْقَلَ لأَنَّ مَعَهَا أَصْلَ الإِيمَانِ ، وَلَيْسَ مَعَ السَّيِّئَاتِ كُفْرٌ ، وَيَسْتَحِيلُ وُجُودُ الإِيمَانِ وَالْكُفْرِ مَعًا لِشَخْصٍ وَاحِدٍ ، وَلأَنَّ الْحَسَنَاتِ لَمْ يُرَدْ بِهَا إِلا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَالسَّيِّئَاتِ لَمْ يُقْصَدْ بِهَا مُخَالَفَةُ اللَّهِ وَعِنَادُهُ ، بَلْ كَانَ تَعَاطِيهَا لِدَاعِيَةِ الْهَوَى ، وَعَلَى خَوْفٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِشْفَاقٍ مِنْ غَضَبِهِ ، فَاسْتَحَالَ أَنْ تُوَازِيَ السَّيِّئَاتِ ، وَإِنْ كَثُرَتْ ، حَسَنَاتُ الْمُؤْمِنِ ، وَلَكِنَّهَا عِنْدَ الْوَزْنِ لا تَخْلُو مِنْ تَثْقِيلٍ وَيقعُ بِهَا الْمِيزَانُ ، حَتَّى يَكُونَ ثِقَلُهَا كَبَعْضِ ثِقَلِ الْحَسَنَاتِ ، فَيَجْرِي أَمْرُ هَؤُلاءِ عَلَى مَا وَرَدَ بِهِ الْكِتَابُ جُمْلَةً ، وَدَلَّتْ سُنَّةُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَفْصِيلِهَا ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا سورة الزمر آية 53 ، وَقَوْلُهُ : وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48 ، فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ بِفَضْلِهِ ، وَيُشَفِّعُ فِيمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِإِذْنِهِ ، وَيُعَذِّبُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِمِقْدَارِ ذَنْبِهِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِهِ كَمَا وَرَدَ بِهِ خَبَرُ الصَّادِقِ ، وَقَدْ دَلَّ الْكِتَابُ عَلَى وَزْنِ أَعْمَالِ الْمُخَلَّطِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ سورة الأنبياء آية 47 ، وَإِنَّمَا أَرَادَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّهُ لا يُتْرَكُ لَهُ حَسَنَةٌ إِلا تُوزَنُ ، وَهَذَا بِالْمُؤْمِنِ الْمُخَلَّطِ لأَنَّهُ لَوْ تُرِكَتْ لَهُ حَسَنَةٌ لَمْ تُوزَنْ لَزَادَ ذَلِكَ فِي ثِقَلِ سَيِّئَاتِهِ ، فَأَوْجَبَ ذَلِكَ زِيَادَةً فِي عَذَابِهِ ، فَأَمَّا أَنَّ الْوَزْنَ كَيْفَ يَكُونُ ؟ فَفِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ صُحُفَ الْحَسَنَاتِ تُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ النَّيِّرَةِ ، وَصُحُفَ السَّيِّئَاتِ فِي الْكِفَّةِ الْمُظْلِمَةِ ، لأَنَّ الأَعْمَالَ لا تُنْسَخُ فِي صَحِيفَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلا كَاتِبَهَا يَكُونُ وَاحِدًا ، لَكِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَكُونُ عَنِ الْيَمِينِ ، يَكْتُبُ الْحَسَنَاتِ ، وَالْمَلَكُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الشِّمَالِ يَكْتُبُ السَّيِّئَاتِ ، فَيَتَفَرَّدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِمَا يَنْسَخُ ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ الْوَزْنِ ، وُضِعَتِ الصُّحُفُ فِي الْمَوَازِينِ ، فَيُثَقِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَحِقُّ تَثْقِيلُهُ ، وَيُخَفِّفُ مَا يَحِقُّ تَخْفِيفُهُ ، وَالْوَجْهُ الآخَرُ : أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُحْدِثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَجْسَامًا مُقَدَّرَةً بِعَدَدِ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ، وَيُمَيِّزُ إِحْدَاهُمَا عَنِ الأُخْرَى بِصِفَاتٍ تُعْرَفُ بِهَا فَتُوزَنُ ، كَمَا تُوزَنُ الأَجْسَامُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فِي الدُّنْيَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَيُعْتَبَرُ فِي وَزْنِ الأَعْمَالِ مَوَاقِعُهَا مِنْ رِضَا اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَخَطِهِ ، وَذَهَبَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ إِلَى إِثْبَاتِ هَذَا الْمِيزَانِ بِكِفَّتَيْهِ ، وَجَاءَ فِي الأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ .
Bahasa Indonesia Translation
Belum ada terjemahan Indonesia untuk halaman ini.

Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?

« Sebelumnya Halaman 262 dari 10505 Berikutnya » Daftar Isi