Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
(يَا خَاتَمَ النُّبِّاءِ إِنَّكَ مُرْسَلٌ ... بِالْحَقِّ حَيْثُ هُدَى آلإْلهِ هَدَاكَا)
وهو غير مهموز في قراءة الجمهور إلا نافعاً , فإنه قرأ الأنبياء , والنبيئين بالهمز. وفيما أُخذ منه اسمُ النبيِّ , ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه مأخوذ من النبأ , وهو الخبر , لأنه يُنْبِئُ عن الله , أي يُخْبِرُ , ومنه قوله تعالى: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا في صُحُفِ مُوسَى} النجم: ٣٦. والثاني: أن أصل النبيِّ هو الطريق , قال القطامي:
(لَمَّا وَرَدْنَا نبِيَاً وَاسْتَتَبَّ لَنَا ... مُسْتَحْفَرٌ بِخُطُوطِ النَّسْجِ مُنْسَجِلُ)
فَسُمِّيَ رسُول الله صلى الله عليه وسلم نبيّاً , لأنه الطريق إليه. والثالث: أنه مأخوذ من النُّبُوَّةِ؛ لأن منزلة الأنبياء رفيعة.